ها أنذا أتهاوى من أعلى قممي
أبحث عن أرض تليق بسقوطي
جرم مصيبتي لا يتحمله رأسي الصغير
أشعر بذاك الغباء الذي يكتنف مسيرتي
تغتالني أرصفة الضياع
وأبدد عن خطاي طرق الرشاد
معتوه يخطب المج
الاسم: Tomana Virastait
البلد: Germany
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,مال وأعمال,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ها أنذا أتهاوى من أعلى قممي
أبحث عن أرض تليق بسقوطي
جرم مصيبتي لا يتحمله رأسي الصغير
أشعر بذاك الغباء الذي يكتنف مسيرتي
تغتالني أرصفة الضياع
وأبدد عن خطاي طرق الرشاد
معتوه يخطب المج
العبث والاستبداد
وجهان لعملة واحدة ..!
رغم اختلاف المصدر إلا ان السوق واحده والمتضرر واحد ..
العبث سلطة مطلقة والاستبداد نتيجة سلطة تطمح ان تكون مطلقة .
العبث يُغتفر لأنه بديهي ،، والاستبداد (
هذا المساء ، أيضاً !
هي : الآن .. الآن
هو : لا زال في الوقت ليل والصبح يحييه البلل
لا تلوص .!
.
.
قبل الصبوة
كانت اطرافنا اللعينة قد اعتادت النفاق ،
واستوطن الكذب المقنن حليمات الكلام ..
تشربنا الدجل القديم ،،
من أخمص الألف
… حتى هامة الياء .
يجري منا التملق ..
مجرى الحياة
نداهن الآمر ، ولقمة العيش تغص بنا
طوعنا المعلقات الرغيدة ،
فعلقوها بعظامنا البالية على جدار فاسد !
لازال قومي غرقى ..
و طوق النجاة جلاد وزنزانة.
(حتى الضفدع ، ينشد الحرية ..
مغلولا لا يرى أحلامه ).!
مجون ..
تختلطين بذراتي
نتحد ،،
أنت وأنا .. كيمياء ملعونة
نقتات من باقي الخلايا النافقة
ننمو على رائحة المطر وعش الطيور
الدروب ساقطة تحمل كل الأقدام
وخطاي إليك شريفة
لا يدنسها إلا مسافات الليل لقصيرة ..
وبلل الصبح !
صبوة ..
اقتربنا .. ينحني العدو
أزيز الشمع وطأطأة النواصي ..
تدلي التفاحتان ..
يا ..
كدح الطبقات السفلى
ما لهذا الكهف آخر ..
يا..
عرق الفلاح الطاهر ..
ما لهذا الليل صبح !
ما زال في الوقت ليل والصبح يحييه البلل ..
.
.
نكسة ..
اليقين قد تهاوى يا بن الوليد
قبل الإيلاج لا بد من التوسل حتى يستقيم الحال
العدو وأنا خدرين … والكأس يعربد
قدح الغواية يفض الحقيقة العذبة
الليل في قبضة الفارس والمهرة الجامحة تئن
ندلف حذرين في جنون الصبح
المشركون ينسحبون ،،
والغنائم صبح وسيل وإغفاءة ..!
جنون ..
آه يا مساحات العبث
إطرافي عاجزة
يا مسطحات الجنون ..
لا تملك الأصابع الكافية
لا تستطيع الإحاطة بهذا العالم
الشاسع بالفتنة .
عبق النشوة ..
تجنح بـ قواربي إلى المجهول
لا أنشد النجاة
ولا أجيد الهرب ..
خاويا اعانق الطوفان
ليسد رمق اللهفة
إلى الشاطئ .
(يا لجمالك سرمدي ونظرة عيونك بابلية )
الأمواج ..
تذيب الصدأ عن
* في قد تعني على أحياناً
قال : أنها تزعجني وروحي منها طافرة ..
: لا غرابة كلهن مزعجات إلا تلك التي لم ولن ..!
: أنا أعاني يا صديقي من كل شئ..! حول كل شئ ..! عن كل شئ …! في كل شئ ..!
: هي ، وكلهن صورة جامدة لآلهة صغيرة لها رغبات الإله الأكبر
: نعم ؟
: يا عزيزي لهن سلطة الله ، لا ينزع هذه السلطة إلا ال
انه بكاء يشبه الجنون ،
كـ قروي ساذج دخل إلى المدينة ، رأى صندوقاً أحمر فقال : هذا صندوق البريد !. وعندما رأى صندوقا أخضر قال : هذا خضر العطار
علامة التعجب حامل
ومن رحم التعجب يولد الشك .. ولن يأتيكم اليقين !
أنا جنين مزمن في رحم التعجب
حمى التعجب ، ت
من المحبط أن نثق ـ بالخطأ ليس غباءاً بقدر ما هو عدم اكتراث بما قد تؤل إليه الأمور في أسوأ الظروف ـ أقول من المحبط أن نثق بالحروف والكلمات والجمل وكل ما تنضح به اللغة المغلفة بعقدة الهروب من كل ما هوغير حقيقي ، لإرتداء الصورة المأمولة التي تجسد جمالية زائفة لوجود خاوي ، أناني الوسيلة والغاية بدون أدنى شك .
تماماً مثلما أنه من الجهل أن يلجأ البعض لا إردايا بتقبيل صورة تماثيلهم في مرآة مشروخة تتناسب مع ركائزهم الوقحة التي تصورهم بشكل ملائكي ماهو إلا توضيح وتجسيد لحقيقت
لا محطة تأويك ..
لا أثبت مقعد
هكذا أنتِ وهكذا أنا
كالأرض .. دورة الماء .. هبوب الرياح
نكف عن اللهو لنحصي الآهات
كالأرض أنتِ
بيدٍ تزرع الزهور وبأخرى تُحفر القبور
نستغل الشمس .. ويستظل بنا الود
يذيبنا النور حادياً بأهزوجة اللحد :
ملعون أنت
أن تحيا على ظاهرها
ملعونة أنتِ
أيا حلمي القديم،،
المترع بالشقاء والكد
أهرب من نفسي الامارة بالخير والهوان
إلى حلمي الفقير..
حيث الحقل.. ورائحة العرق ..وآهات التمدد بعد التعب..
أتهاوى إلى عشتي العارية..
وما تبقى من حصيرتي الممزقة
بكل الطين المعتكف تحت أظافري
ومهانة الشوك الذي يئن في خفي المتيبس
لكل الزوايا الذي تنبض بها ذاكرة اللقاء
لتلك البقاع التي يلثغها الشوق كرها
لذاك المسخ الذي ابتسمت له صباحا وخنقها ليلا
لذاك السؤال السرمدي ، الذي لا يبارح بؤسي
لرائحة تبغها الشبق ،،
ذاك ، الذي يعصف بمراكب الضياع










